تتطرق المقالة إلى أن الذكاء، رغم أنه موضوع قديم ومتداول منذ عهد الفلاسفة اليونانيين، لا يزال يفتقر لتعريف جامع. إذ إن مقاييس الذكاء، مثل مقياس ستانفورد-بينيه وذكاء وكسلر، تصنّف ضمن نوعين: الذكاء العام والذكاء المتعدد. وقد أبرزت المقالة أن أنواع الذكاء المتعددة، التي اقترحها عالم النفس هوارد جاردنر، تلعب أدواراً مختلفة في النجاح المهني، دون أن تكون هناك ضرورة لمعدل ذكاء موحد. وبذلك، تدعو المقالة إلى إعادة النظر في العلاقة بين الذكاء والنجاح، مؤكدةً أن الذكاءات المتنوعة تساهم في تحقيق النجاح المهني بطرق مختلفة.

اضغط هنا لقراءة المقالة كاملةً.